رئيس جامعة إربد الأهلية بالوكالة يلتقي الطلبة الجدد

 

التقى الأستاذ الدكتور سالم الرحيمي رئيس جامعة إربد الأهلية بالوكالة الطلبة الجدد المسجلين في الجامعة للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2019/2020، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد الروسان، وعمداء الكليات وجمع كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، اليوم الأحد الواقع بتاريخ 20/10/2019 في مدرج الكندي.

وفي بداية اللقاء رحب الدكتور الرحيمي بالطلبة الجدد وبالحضور وهنأهم باختيار جامعة إربد الأهلية للدراسة فيها، وأشار إلى أن الجامعة فخورة بتميزها باختيار نخبة مميزة من أعضاء الهيئة التدريسية الكفؤة من خريجي الجامعات المصنفة عالمياً لرفعة وخدمة العملية التعليمية التعلمية، وتقديم المعلومات والبيانات التي يحتاجها الطلبة، ونخبة طيبة من أعضاء الهيئة الإدارية لتكون مكملة للعمل الأكاديمي وليكونوا في خدمة الجسم الطلابي ككل، وبين بأن خريجو الجامعة لهم حضور متميز واثبات للذات في مواقع العمل التي يحتلونها في القطاعين الحكومي والخاص.

وأشار الدكتور الرحيمي إلى أن الجامعة وحرصاً منها على التأكيد على المسيرة العلمية التعليمية وعلى تاريخ الجامعة الحافل في السير نحو الأفق فقد رفعت منذ بداية العام الدراسي 2017/2018 شعار (التعليم الجامعي حق للجميع)، وتنفيذاً لهذه الرؤية وبمناسبة الاحتفال باليوبيل الفضي للجامعة فقد أعلنت عن تقديم خصومات تشجيعية تصل إلى 50% للطلبة الجدد، وليشمل أيضاً الطلبة المنقولين من جامعات أخرى، وكذلك طلبة التجسير، وأضاف بأن الجامعة قد استحدثت منذ بداية الفصل الثاني من العام الجامعي 2018/2019 برنامجاً خاصا للدوام في الجامعة للموظفين يوم السبت وباقي الأيام مسائي.

وركز الدكتور الرحيمي في اللقاء على عدد من المواضيع الآنية منها ثقافة الاحترام والتواضع ونبذ العنف بين الطلبة والذي قطعت فيه الجامعة شوطاً طويلاً استطاعت ضبطه لدرجة كبيرة بتنفيذ أنظمة وتعليمات الجامعة، وقال إننا في الأردن نعمل تحت رؤية وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم للنهوض بهذا الحمى الأردني وصولاً به إلى أعلى المستويات، وهذا ما أكد عليه جلالة الملك بالأوراق النقاشية السادسة والسابعة والتي تناول جلالته خلالها مبادئ ومحاور هامة لدولة القانون والمساواة والعدالة الاجتماعية التي تحرص عليها القيادة الهاشمية، والتي أكداً جلالته خلالها بقوله "إن إعلانات الولاء والتفاني للأردن تبقى مجردة ونظرية في غياب الاحترام المطلق للقوانين"، والتي علينا أن نطبقها بالأفعال وليس بمجرد الكلام، وبين بأن ثقافة الاحترام بين الطلبة تعتبر تطبيقاً لما يطالب به جلالته لتطبيق الأنظمة والتعليمات على المستوى الوطني، وعلى مقاعد الدراسة في الجامعة.

وأكد الدكتور الرحيمي بأن على الطلبة الاهتمام بدراستهم والالتزام بحضور محاضراتهم أولاً، وأن يُسَخِروا عقولهم لما فيه منفعة مستقبلهم وبناء الوطن الذي ينتظر عطاءهم، ودعا الطلبة الحضور إلى الرجوع لأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة ولتعاليم ديننا الإسلامي السمح، والابتعاد عن مظاهر العنصرية والعشائرية والإقليمية، وشدد على ضرورة الالتزام الطلبة بأنظمة وتعليمات الجامعة وإلى إبداء ملاحظاتهم سواء من خلال كلياتهم أو من خلال عمادة شؤون الطلبة، وبين بأن الجامعة ستكون البيت الثاني للطلبة، ودعا الطلبة إلى استقصاء المعرفة أينما كانت سواء الموجودة في الكتب أو الموجودة الكترونياً، وأن يكونوا منتمين لهذه الجامعة التي منحتهم هويتها، وبأن يكونوا خير سفراء للجامعة سواء على مقاعد الدراسة أو عند تخرجهم ليكونوا منبر علم ومشعل ثقافة والارتقاء بالأداء لرفعة الوطن واسم الجامعة.

وألقى الدكتور محمد الروسان عميد شؤون الطلبة كلمة عرف في بدايتها بالأدوار والأنشطة التي تقوم بها العمادة، وأشار إلى أن الجامعة حافلة بالتميز والعطاء والنجاح، وبأنها لن تبخل بشيء لتقديمه للطلبة خدمة للجوانب الأكاديمية وللأنشطة الطلابية، وحث الطلبة لأن يكونوا جادين في دراستهم لتحقيق التميز والجودة في عصر العولمة بسوق العمل الذي ينتظرهم، وعلى الاتصال المستمر مع العمادة للمشاركة في الأنشطة اللامنهجية التي تصقل شخصياتهم، ولإبداء ملاحظاتهم وآرائهم ومشاكلهم، والمحافظة على بيئة هادئة ونظيفة وآمنة للجامعة، والابتعاد عن العنف الطلابي بجميع أشكاله.

وبنهاية اللقاء دار نقاش بين رئيس الجامعة والطلبة الحضور، استمع خلالها إلى ملاحظاتهم التي تركزت على عدة جوانب أكاديمية، وخدماتية، وأبدى تفهمه الكبير لاحتياجات الطلبة من الجامعة وبأنه سيعمل جاهداً لتلبيتها والعمل على تحقيقها.