Universe - College Education Responsive Template

الرئيسية
عن الجامعة
نشأة الجامعة
نشأة الجامعة

 نشأة الجامعة

منذ فجر التسعينات بدأت تنهض في الجهة الشرقية لإقليم الشمال في المملكة الأردنية الهاشمية منارة أكاديمية تسطع بنورها على كل الاتجاهات بمساحات واسعة في قلب الأمة العربية والإسلامية.. إنها جامعة إربد الأهلية، التي أسست عام1994.
 
 
 
تضم الجامعة ست كليات هي:
 
1) كلية الشريعة والقانون والتي تضم قسم القانون.
 
2) كلية العلوم الإدارية والمالية فتضم أقسام: المحاسبة، والعلوم المالية والمصرفية، وإدارة الأعمال، والإدارة السياحية والفندقية، والتسويق.
 
3) كلية الآداب والفنون، وتضم أقسام اللغة العربية وآدابها، واللغة الإنجليزية وآدابها، والترجمة، والتصميم الجرافيكي.
 
4) كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات وتضم أقسام: علم الحاسوب، ونظم المعلومات الحاسوبية، والرياضيات.
 
5) كلية التمريض والتي تضم قسم التمريض.
 
6) كلية العلوم التربوية وتضم أقسام: معلم صف، والتربية الخاصة، والإرشاد النفسي والتربوي.
 
رفعت الجامعة شعار التميز في الإبداع، وعززت الإنجاز والتميز بتحقيقها العديد من الإنجازات في مختلف المجالات العلمية الأكاديمية والرياضية والاجتماعية.
 
أنشئت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة مطلع عام 1995م، والتي تُعد بيت الطلبة وخيمتهم التي تعالج مشكلاتهم وقضاياهم وتعمل على صقل شخصياتهم من خلال البرامج والنشاطات المنهجية واللامنهجية كالرحلات والزيارات وإحياء المناسبات الوطنية والدينية.
 
وأسست الجامعة نادياً للطلبة العرب، لإعطائهم خصوصية تمكنهم من ممارسة نشاطاتهم وهواياتهم، مشكلين بذلك أنموذجاً لوطن واحد على الأرض الأردنية. وسعدت الجامعة بعدة زيارات للملحقين الثقافيين العرب من دول الشقيقة: الكويت، والمملكة العربية السعودية، واليمن، والعراق، وفلسطين، وسلطنة عُمان، وقطر، والبحرين، والصومال، وأريتريا، وسوريا، والإمارات العربية المتحدة، والسودان، وليبيا، والجزائر، وغيرها.
 
كما أنشأت الجامعة المرسم الجامعي وخصصت له قاعة واسعة مزودة بكل المستلزمات الفنية للطلبة، وللفنانين من أبناء المجتمع المحلي. ومكتباً لصندوق الملك عبدالله للإرشاد المهني. وحرصاً من المسؤولين في الجامعة فقد أنشئت عيادة طبية مجهزة بكافة الوسائل المتاحة.
 
وتقتني الجامعة أسطولاً كبيراً من الحافلات مجهزة بكافة وسائل الراحة والأمان مهمتها تأمين مواصلات الطلبة وتسهيل نقلهم من الجامعة وإليها.
 
 
 
كما أولت الجامعة اهتماماً كبيراً للمختبرات حيث قامت بتجهيز مختبرات الحاسوب بأحدث الأجهزة، ووفرت مختبراً للغات مزوداً بأحدث التقنيات الفعالة، إضافة على مختبرات الوسائل التعليمية، ومختبر العلوم الطبيعية، ومختبر العلوم البيولوجية، ومختبر الأطفال، ومختبر أساسيات التمريض، ومختبر التعليم السريري، ومختبر وغرفة عمل التصوير الضوئي.
 
وتولي الجامعة اهتماماً خاصاً بدائرة العلاقات العامة والإعلام والتي تقوم بنقل صورة مشرقة عن الجامعة بكافة الوسائل الإعلامية والشخصية.
 
وخدمة لأبنائنا الطلبة فقد هيأت الجامعة لهم خدمات التأمين الصحي، ومطاعم مريحة ليتسنى لهم تناول الطعام والشراب في أوقات فراغهم وبأسعار مناسبة، كما وفرت مكتباً لبيع الكتب وتقديم الخدمات الطلابية المختلفة.
 
وأولت الجامعة النشاطات الرياضية اهتماماً خاصاً حيث قامت بإنشاء صالة رياضية مغلقة متعددة الأغراض مجهزة بأحدث المعدات والأجهزة إضافة إلى الملاعب والمدرجات الرياضية فهناك ملعب لكرة القدم واليد والطائرة ومدرج يتسع لـ (4000) طالب وطالبة، وصالات رياضية للتنس والشطرنج والبلياردو.
 
ومن المعالم المهمة في الجامعة المكتبة التي تحتوي على 60 ألف كتاب في مختلف التخصصات وعدد يزيد عن 103 من الدوريات العربية و106 من الدوريات الأجنبية وتضم بين جنباتها مختبراً للإنترنت وتشترك في عدد من المجلات الإلكترونية لتأمين المعلومة والمعارف لمرتاديها من المتتبعين لكل جديد من البحوث والدراسات الحديثة. كما تولي الجامعة اهتماماً خاصاً بالبحث العلمي من خلال تفعيل دور أساتذة الجامعة والمدرسين فيها وذلك الطلبة، وتحثهم على القيام بالدراسات التي تعود عليهم وعلى الجامعة والمجتمع المحلي بهم بالنفع والفائدة وتعالج الكثير من المشاكل وتبحث في العديد من القضايا والتحديات. وتصدر الجامعة مجلة إربد للبحوث والدراسات التي تستقطب العديد من الباحثين من مختلف أنحاء العالم العربي والعالم وقد نشر منها ثلاثة عشر مجلداً.

 

 وتتركز استراتيجية الجامعة على محاور عدة منها البناء العلمي للطالب وتحسين البيئة الطبيعية للجامعة وتطوير كل عناصر البنية التحتية بحيث تصبح الجامعة بيئة جاذبة للطلبة سواء من الأردن أو خارجه وتسهم محلياً وعربياً في إثراء كل من لهم مساس بها بالمعارف والعلوم، والمشاركة مشاركة فاعلة في كل ما يخدم القضايا الاجتماعية والإنسانية وتوفير مصادر المعرفة التكنولوجية وغير التكنولوجية، واستحداث تخصصات جديدة يحتاجها السوق المحلي والعربي والدولي، والاهتمام بالحوافز التي من شأنها تعزيز وتعميق قيم الانتماء للجامعة وتنشيط قدرات العاملين.

 
إن النجاح التراكمي المتحقق من خلال الإدارات المتعاقبة على رئاسة الجامعة بدءاً من رئيسها الأول المرحوم الأستاذ أحمد الربايعة وانتهاءً برئيسها الحالي الأستاذ الدكتور محمد سعيد الصباريني، مروراً بالدكتور عبد الرحمن شاهين والأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي.. هذه الإدارات استطاعت أن تتناغم وتتوافق مع عناصر المشورة فيها لتكون هذه الجامعة قصة نجاح على المستويات كافة.
 
وتكتمل الفرحة في جامعة إربد الأهلية وهي ترفد الوطن العربي الكبير بشباب وشابات لينطلقوا إلى فضاءات الوطن العربي بعد سنوات من الجد والعمل وهم يحملون في ذاكرتهم أياماً سعيدة قضوها في رحابها.